صفحة الفيسبوك صفحة التويتر صفحة التيليجرام تغذية الموقع RSS الاتصال بنا
آخر الأخبار:
آخر الأخبار
مختارات
الأربعاء, 14-سبتمبر-2011
 - مصعب المرادي بقلم/مصعب الاعذل المرادي -
خيّم الحزن على محافظة مارب,وصارت مئتزره باالسواد الحالك الذي انتشر فيها انتشار النار في الهشيم,وعلت اصوات التضرع والابتهال المنطلقه من افواه وحناجرالشيوخ والاطفال والنساءمن ابناء محافظة مارب الذين كان نزول الخبر عليهم مثل الصاعقه...كل ذلك واكثر حدث حين وصل الى الاسماع خبر الاعتداء الغادر,ومحاولة الاغتيال الاثمه التي تعرض لها القايد الجسور محافظ المحافظه العميد الركن/ناجي بن علي الزايدي اثناء زيارته التفقديه لمديرية بدبده التي كان فيها من -حيث لايدري-على موعد مع صنّاع الخراب,وعشّاق الفتنه من مليشيات الاخوان المسلمين الذين نصبوا له كمينيين وامطروه بوابل من الرصاص بهدف القضاء عليه,والتخلص منه ومن كل الاصوات الوطنيه الشجاعه التي فضحت زيفهم ,ومخططاتهم الدنيئه,غير مدركين ان ارادة الله فوق ارادتهم,وان الموت والحياه بيد الواحد الجبار الذي رد كيدهم الى نحورهم,واخرج زعيم مارب الفذ من تلك المؤامره القذره شامخ الراس,مرفوع الجبين,صلب الاراده,قوي العزيمه.بفضله جل وعلى.. ربما يعتقد البعض انني كنت مبالغا فيما قلت,بيد ان مثل هكذا اعتقاد قديكون مجافي للحقيقه والصواب,وماتكلمت به انفا ليس سوى تعبير عن صوره ماساويه فرضت نفسها بقوه على افق مارب في لحظات عصيبه حبست فيه انفاسها,وكادت ان تتمزق غيضا وحنقا,طيله ثلاث ساعات,لتنزاح بعد ذلك الغمه فور وصول الانباء الساره التي تفيد بسلامة المحافظ ونجاته من مخططات الاخوان التي دبرت بليل.. ولعل من الانصاف القول بان سر ذلك الحب العارم الذي يحظى به الشيخ الزايدي بين ابناء محافظته هو التواضع الجم,والسخاء اللامتناهي الذي يشعر به كل من يلقاه,الى جانب الروح الفكاهيه التي يحرص على اضهارها رغم كل الظروف,للتوضيح استحضر هنا موقف حدث لي شخصيا معه اواخر رمضان لهذا العام,حيث دخلت عليه في بيته بصنعاء بهدف عمل مقابله صحفيه بعد ان ابلغته بها مسبقا,وما ان ولجت الباب حتى ناداني ضاحكا,هاه يامصعب الصحفي لازم يلبس بنطلون,واردف قائلا.هذه المّره باامشيها لك..فرددت عليه باالقول.خلّصنا هذا المره,وبعدين يحلها ملك,, لست بصدد الحديث عن اخلاقيات هذا القائد الانسان التي يتسع المجال لحصرها,بقدر مااردت ان انبه على موضوع جد خطير واقولها بملء الفم ان المتامل بعمق وادراك الى ماتعرض وتعرض له محافظ مارب من محاولات اغتيال وتصفيه,ليست هذه الاولى ولن تكون الاخيره,ليدرك تمام الادراك ان محاولة الاغتيال لاتستهدف شخص المحافظ فحسب بقدر ماتستهدف مارب ككل,خصوصا حين نعلم ان من قام بمحاولتي الاغتيال ليس عدو قادم من خارج الحدود وانما هو من ابناء المحافظه المحسوبين على حزب الاخوان,وهو مايعني باالتاكيد ان ثمة نفوس مريضه وحاقده تريد اشعال النار في محافظة مارب عن طريق احياء الثارات,وضرب القبيله باالاخرى,, خـتاما..تبقى ان اقول لااشباه الرجال الذين حاولوا اغتيال قامه شامخه بحجم الشيخ /ناجي علي الزايدي خبتم وخسرتم يافلول الخراب والتدمير,وكذبتم الف مره ان ظننتم ان قبايل مارب ستقف مكتوفة الايدي ازاء التطاول على رمز من رموزها,واقول لسيدي المحافظ سلامات ابوماجد,ماتشوف شر انشاء الله,والى الامام تقدم ونحن جنودك,ودرعك الواقي,,ولا نامت اعين الجبناء..
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد: