صفحة الفيسبوك صفحة التويتر صفحة التيليجرام تغذية الموقع RSS الاتصال بنا
آخر الأخبار:
آخر الأخبار
مختارات
الجمعة, 21-أكتوبر-2011
 - روبرت فيسك بقلم /روبرت فيسك -
لا نستطيع أن نلوم القذافي لأنه أحس أنه ينتمي لجانب الخير..

أحببناه، ثم كرهناه، ثم أحببناه مرة أخرى.أحبه بلير، ثم كرهناه مرة أخرى. داعبته كلينتون عبر البلاك بري ثم عدنا لنكرهه.

لنصل أن لا يكون قد قتل، بل"مات متأثرا بجراح اصيب بها خلال إلقاء القبض عليه"، ماذا يعني هذا؟

لقد ذهب، ذلك العقيد الذي أحبته وزارة الخارجية يوما، (بعد انقلابه على الملك ادريس السنوسي)، ثم احتفظنا به، ثم كرهناه لأنه أمد الجيش الجمهور الايرلندي بالأسلحة. هل يستطيع أحد أن يلومه إذا اعتقد أنه من الجانب الخير؟

إذن هل قتل أثناء إلقاء القبض عليه؟ لقد تعايشنا مع موت تشاوتشيسكو وزوجته،، فلماذا يكون الأمر إشكاليا مع القذافي؟ لماذا لا يموت الديكتاتور؟ سؤال مثير. هل حكم أصدقاؤنا في المجلس الوطني الانتقالي عليه بالموت؟ أم هل كان موته طبيعيا على أيدي أعدائه؟

سيتنفس الغرب الصعداء أنه لن تكون هناك محاكمة، لن تكون هناك خطب بلا نهاية ولا محامون يدافعون عن نظامه. أن لا تكون هناك محاكمة يعني أن لا يكون هناك حديث عن تعذيب وقطع أعضاء جنسية ونقل مشبوهين من الغرب الى ليبيا .

سوف ننتظر لنعرف كيف مات القذافي، هل قتل؟ هل كان يقاوم؟ على أي حال لا تقلقوا، فان كلينتون ستكون سعيدة أنه قتل.
الغارديان- الترجمة لـbbc العربية
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
عربي (ضيف)
20-11-2011
انا من راي انه قتل بهده الطريقه تكفيرا لذنوبه وطالما الغرب سعيد بموته فنحن احبيناه من جديد اما الشعب الليبي فانه مغرر به فسيندمون يوم لاينفع الندم