صفحة الفيسبوك صفحة التويتر صفحة التيليجرام تغذية الموقع RSS الاتصال بنا
آخر الأخبار:
آخر الأخبار
مختارات
 - بيع الجسد لغرض المتعة

الأربعاء, 02-نوفمبر-2011
الراي الثالث/القاهرة :متابعات -
تسببت أزمة الذكورة التي تعيشها مجتمعاتنا العربية، وغضها الطرف عن خطايا الذكران وإن بلغت حد الكبائر، ونصبها المشانق لمن تخطئ من الإناث، وإن لم تأت سوى اللمم، في تسلل نوع جديد (قديم) من ممارسات البغاء وبيع الهوى التي يلعب دور البطولة فيها شبان يبيعون أجسادهم للسائحات الأجنبيات في مقابل الحصول على المال .

إحدى حلقات هذا المسلسل المأساوي يلعب بطولتها الشاب المصري هشام الذي اعترف خلال لقاء له مع برنامج خبايا على تليفزيون mbc1 بأنه ببيع جسده للأجنبيات مقابل 5 آلاف دولار في الشهر من أجل المتعة .
وعن أسباب إقدامه على هذه التجارة المحرمة يقول الشاب: دفعتني ظروفي الاقتصادية السيئة إلى أن أبيع جسدي لأجنبيات يبحثن عن المتعة، نظرا للعديد من الإغراءات المادية، فأنا تقاضيت في أحد المرات خمسة آلاف دولار، وكان ذلك الأجر الأعلى الذي حصلت عليه" .

وأضاف: "المقابل الذي أعرضه على السائحات قابل للمساومة، ويكون السعر محدداً على حسب الفترة التي سأقضيها معهن، فإذا كانت الفترة شهرا مثلا، فهذا يعني أني سأكون متاحا طوال هذا الشهر، متفرغاً لها، في السياحة والعلاقة الجنسية" .

وأكد هشام الذي كانت آخر زبائنه صديقة روسية تدعى تانيا، أنه ليس الوحيد الذي يعمل في هذه المهنة، وأن هناك شباناً كثيرين سلكوا هذا الطريق، وأنه هناك منافسة شرسة بينه وشبان كثيرين مقيمين في المناطق السياحية لهذا الغرض، مشيراً إلى أن أقوى منافسين له هم الشباب ذوو البشرة السمراء، والشعر المجعد، لأن هذه المواصفات مطلوبة لدى السائحات، مفتخراً بكونه صاحب المرتبة الثالثة في قائمة المطلوبين ومن يسبقانه هما من ذوي الشكل الفرعوني أكثر .
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد: