- حزب الإصلاح الذي يتغنى بالشرعية، ويتخذها ستاراً لتحقيق أهدافه، ويعمل من خلالها على الإيقاع بخصومه يقود تمرد خطيراً على الشرعية في تعز وبدعم قطري.

الجمعة, 20-أبريل-2018
بقلم / بلال المهدي -
حزب الإصلاح الذي يتغنى بالشرعية، ويتخذها ستاراً لتحقيق أهدافه، ويعمل من خلالها على الإيقاع بخصومه يقود تمرد خطيراً على الشرعية في تعز وبدعم قطري.
فحزب الإصلاح الذي بات يسيطر على محافظة تعز بحكم الأمر الواقع، وبحكم سيطرة قيادات إخوانية على مواقع هامة.
مثل قيادة المحور وقيادات الجيش في تعز، وتكوين قطاعات عسكرية مستقلة تتبع قيادات إخوانية تحت ستار الجيش الوطني؛ وكذلك السيطرة على مكتب التربية، وعلى الإعلام، وعلى المكاتب التنفيذية، وعلى الجامعة، وعلى الجانب الأمني.
وكلها باتت تحت وصاية وأمر وتوجيه المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح، والقيادة السرية للإخوان، والحاكم العسكري عبده سالم.
كما قام حزب الاصلاح بإنشاء عدد من الكيانات، والمنظمات والتكتلات التابعة له سراً، وبدعم قطري وذلك لأجل استمرار تأجيج الشارع، وافتعال العراقيل في وجه المحافظ.
كما عمل حزب الاصلاح على إعداد خطط تتعلق بإرباك الأوظاع، وافتعال الأزمات وذلك بغرض إفشال المحافظ الجديد المعين من الشرعية.
والذي يتهمه قيادات الإخوان في تعز بانه علماني ويسعون بكل الوسائل الى إضعافه وإفشاله.
إنما يقوم به حزب الإصلاح في تعز، وبدعم قطري هو تمرد على المحافظ الشرعي، وهو تمرد على الشرعية، ولكن تحت غطاء وستار الشرعية بمغالطة مفضوحة واسلوب يتطلب، وقوف الشرعية حيالة بمسؤلية من أجل انهاء المهزلة الادارية، والانفلات الأمني في تعز والتركيز على هدف وغاية واحدة وهي التحرير.
دون الاستغلال الحاصل للقضية الوطنية عمومآ وتعز خصوصا.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 21-يونيو-2018 الساعة: 08:23 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.annaharpress.net/news-66773.htm